ثقافة
اتحاد الكتّاب العرب يفصل شخصيات بارزة ويعيد عضوية مفكرين مؤيدين للثورة

أصدر رئيس اتحاد الكتّاب العرب، الدكتور أحمد جاسم الحسين، قراراً يقضي بفصل عدد من الأعضاء البارزين من الاتحاد، وذلك بسبب “خروجهم على شرعة حقوق الإنسان التي أقرتها الأمم المتحدة، ومخالفتهم للنظام الداخلي للاتحاد”، بحسب نص القرار.
الأسماء المفصولة:
- رفعت الأسد
- بثينة شعبان
- بشار الجعفري
- خالد العبود
- علي الشعيبي
- خالد الحلبوني
- طالب إبراهيم
- خليل جواد
- نهلة السوسو
- رجاء شاهين
- حسن أحمد حسن
- سعد مخلوف
- حسن م. يوسف
وأوضح القرار أن هؤلاء الأعضاء أنكروا جرائم النظام السابق، بما في ذلك استخدام السلاح الكيماوي وارتكاب عشرات المجازر، كما دعا بعضهم إلى قتل السوريين.
وفي تصريح خاص، أكد الدكتور الحسين أن هذا القرار هو الأول ضمن سلسلة قرارات تهدف إلى “إعادة الاتحاد إلى دوره الثقافي بما ينسجم مع مبادئ حقوق الإنسان”.
إعادة الاعتبار للمفصولين لأسباب سياسية:
في خطوة موازية، أعلن رئيس الاتحاد عن نية الإدارة إعادة جميع الأعضاء الذين تم فصلهم سابقاً لأسباب سياسية أو فكرية، وتكريمهم في حفل يُحدد موعده لاحقاً.
وأكد أن هذه الخطوة تأتي “إنصافاً للمبدعين والمفكرين الذين ساندوا ثورة الشعب السوري وآمنوا بحقه في التغيير والخلاص من النظام الاستبدادي”.
الأعضاء الذين تقررت إعادتهم:
- برهان غليون
- خلدون الشمعة
- مرح البقاعي
- ياسر الأطرش
- علي نجيب إبراهيم
- المثنى الشيخ عطية
- عبد الواحد علواني
ويُعد هذا القرار استكمالاً لنهج الاتحاد الجديد في تصحيح المسار، وإعادة الاعتبار لمن تم تهميشهم بسبب مواقفهم الفكرية أو السياسية.


